Archive for ديسمبر, 2009
الأحد, ديسمبر 27th, 2009

Iron-wall
الى الصامدين أمام الموت في غزّة ، الى الرجال والنساء والاطفال هناك أقول: لكم الله ،
وللمتخاذلين أقول :
سقطَ القناعُ عن الوجوهِ وبان قُبـ *** ـحُكَ أَيُّهَا الدّاعي لحلِّ المسألة ْ
أينَ البــلاد وكلُّ ما أنجــزتهُ *** متعلقٌ بالشجب حَدَّ المهزَلــة ْ !
صَهْ! ليسَ يوسمُ بالهَوانِ محـاربٌ *** عَرَفَ الكرامـةَ فـي فتيلِ القُنبلةْ
سَلَك الطريقَ الى السـماء ولم يزل *** يَهَب الكواكـبَ عِزَّهُ وتَبَتُّلَــهْ
رَحَلَ السلامُ على يَديهِ وَصالتِ الـ *** ـخَيلُ الكِرامُ العادياتُ المُرسَلةْ
هذا ابن أمِّكِ غـارقٌ في المَوتِ هَلْ *** أَحسَستَ زفرَتَهُ وَدَمعُكَ بَلَّـلَه !؟
أم هَل أجَرْتَ فؤادهُ من صَليَــةٍ *** نُسِجتُ لهُ وَأتتهُ تطلــبُ مَقتَلهْ
أم هَل حَنوتَ على صغِيرٍ خائفٍ *** بَطــْشَ اليهودِ وَجيشهَم وَتَوَغُّلَهْ
قلّي بربِّكَ مَن لَهُم إن لَم تَكُــنْ *** بَعــدَ الإِلهِ ودَمعَهم والسُّنـبُلَةْ
يشكونَ غُربَتَهُم وموتاً عـــازلاً *** بُعداً لصاحِبِهِ وَمن قَد شَــكَّلهْ
رَسَمَ اليَهودُ جـدارهم وأَتـو بِهِ *** واليَـومَ جِئتَ على الجدارِ لِتُكمِلَهْ !!
أوَلَستِ مِصرَ إذا المصائبُ أقبــلت *** زُمَراً تصـــدّتها بحدِّ المقصلةْ ..
أولست مصر سليلة المجدِ التليـ *** ــدِ أَمْ أْنَّ “أبرَهَة المُـدَنَّسَ” بَـدَّلَهْ
لا بأسَ غزَّة إن عَزمَكِ سَـامِــقٌ *** وَلَأَنـْـتِ منذ الآنَ أرفَعُ منزِلة ْ
صدعوا فؤادك حينَ غار جدارهم *** في الرملِ في الجسدِ الذي ما أجمله !
لا بأسَ صَبراً فاقَ طــودُكِ ذُلَّهم *** وأَغاظهم نُـطقَ الشفاهِ البسملة ْ!
أدلة ادانة: الجدار الفولاذي, جدار ذي القرنين, ذل, عار, غزة, مصر
مصلوب في من الروح بقايا | لاتوجد تعليقات »
الجمعة, ديسمبر 18th, 2009

something-wrong
يأخُذُك المطرُ الى مُستَقَرِّ التعاسةْ ..
ويسمحُ لصدرِكَ أن يتمدد بهدوء لتصبح قادراً على
شُربِ هذا الهواء الكثيف دفعةً واحدة ..
يــــــــــــــاه ..
تتنزَّلُ عليكَ الكلمات أو أنتَ تـَعرُجُ اليها
قُلتَ لنفسِكْ :
“خائفةٌ وتحمِلُني في كبرياء – هذه الأنثى – .
بين عينيها أستطيع أن أزرعَ كلَّ الاحلام الطيّبة
تفاح , ليمون , بندورة , لوز …
تخيَّل !!
يمكنني أن أزرع نفسي أيضاً …!!
تحمل في كفيها كل الدنيا وترقصُ على الرصيف …
ترتدي حُسنها وتخلعني بسعادة …
ها هي تتعلم كيف تنجب احلاماً معقولة …
ها هي تتعلمُ كيف تنام في زوجها بعيداً عن أحمد …
أما أحمد ! …
فيتعلمُ كيفَ يموت ..
لكي لا يُقال
ماتَ ميتة المشردين ..
الذين لا أهلَ لهم ولا حبيبة !
كم كُنتُ أبحثُ عن امرأةٍ تسمحُ لي بخمس دقائق من وقتها
تُخبرني أَشياءً أجهلها وأخبرها ما تبقّى في الحلقِ من نشيجْ ..
كم كنتُ أتحلى بالصبر منتظراً لفكرةِ أن تمسحني بوجهها ” صباح الخير ” مثلاً ..
ولكن .. ” لا صباح الخير ولا هم يحزنون …! ”
أنت الآن مدفونٌ كجذور النخيل وهي الثمرة هناك ..
قريباً من الجنّة ..
فلماذا تجلس كالمفقودِ على عتبةِ قلبك ..
ترجو رحمةَ البنتِ المركونةِ كأعمدةِ الانارةِ في الاحياءِ الفقيره ..
وتنزِفُ من جوفِك …
يا لِموتكَ …!
سَمَحْتَ لها أن تمضغَ قلبكَ كالعلكةِ الرخيصه وتبصُقُهُ على الدُنيا …
يا لحزنك أيها المأزوم ..
خَرَمَتْ خاطرك بأربعِ سنوات مدببه من العشق
ونالتْ منْ شرايينك واحداً تلو الاخر ..
ولم تَقُل أي شيء …
أيُّ باردٍ يطلي بالملح هذا العالم ..
ويفتتح الدكاكين ليبيع فيها حليباً مسمواً للناس
ولا يأخذُ بثأره
بدعوى أن الابواب المغلقة والشديدة الاغلاق كلها مفتوحة الآن!
رُدَّها الى العذاب مرَّتين ..
وخذ ترابَكَ من شوارعها
/ الاعشاب النابتة على قميصها
/ عينيها المشدودة الى الرأس بإتقان
/ شالها الازرق والاخضر والبني وذلك الذي لا لونَ له
/ جلبابها الذي يفضَحُ موتها على غيرِك …
لا شُغلَ لي بعد اليوم الا تربية الحمام المذبوح
والعصافير المخنوقة ..
فامهلني عشرة كوابيس وسأحرقها من أجلك …
اسمَح لي أن أقلقَ عليك وأسألك
خَسِرْتَ ماذا ؟!
/عينين واسعتين..
/شعراً ناعماً ينسابُ كشلالٍ من الماء على حافةِ الجنّة
/كَفاً يتجَرَّحُ من ملامسة الحرير
/أصابِعَ مزروعةٌ لِتَعمَلَ بكفاءة وكأنها مخلوقة لعاشقٍ يقتلهُ الحُسن ..
/خدّين أبيضين … ووجنةً حمراءَ .. كأنها إشارة المرور في فصل الشتاء, باردةٌ ونقيةٌ ومبتلةٌ بالماء …
/جبهة ًواسعة وكأنها امتداد الأفق في صباحٍ يتكاثف فيه الندى على زجاجِ القلب ..
لم تخسرَ أي شيء …
لقد رَبِحتَ أشياءاً تتكسرُ عليك
وفتيات تصنعُ لكَ من ضفائرها حبالاً للغسيل ..
انظر الى نفسك ..
لقد أصبحتَ مشروخاً من أجلها ولم تلتفت اليك ..!
أمهلني خمسة كوابيس أخرى وسأجعلها تجثو كالقناديل المطفئه
امامَ روحك …
والتي ستكون مغلقةً لأنك تكرهها حدَّ القتلى والجرحى والعيال مثقوبي الرؤوس …
أنتَ الآنَ أنا ..
فلا تستعذ من نفسكِ مخافة ان يتجرأ الملحُ على قلبك…
كُن ذلك الخاسر الذي فقدَ علبةَ سجائره في الحرب…
الكتومٌ الذي تعلّم أن يختفي في دخانه
القائمُ على غيظه والحائمُ مثل نوارسِ الحقول ..
كُن ” مسمار جحا ” في حياتها ..
وأقسم لك ..
لو تُمهلتني كابوساً آخر
سأجعلها تندم على الدنيا لأنك تنفستَ فيها!!
مصلوب في نصوص سريّة | 2 Comments »
الأربعاء, ديسمبر 16th, 2009
قصيدة (آخر الحب) ،تلك التي كتبتها على عجاله حين علمت بحجم الكارنة التي أقدمت عليها زهرة التفاح ، اذ ضربت بوجودي عرض الحائط وثقبت قلبي بأصابعها المدببه ،فما كان مني الا ان بكيت حروفي في يومين وليله …

End of time
( آخرُ الحبّ )
أبكيكَ والليلُ تُدميْ الروحَ أنجُمُهُ *** وأَشتهـــيكَ على بعـدٍ أرممهُ
ولي إليكَ خطـــابات مؤجلةٌ *** في العينِ سُهْدٌ وما في القلبِ تعلمُهُ
يا ابنَ الرياحين والعينانِ فاتكةٌ *** والوجـهُ كالبَدْرِ قتّالٌ تبسُّمُــهُ
بثغرِكَ السِّحرُ طوّافٌ ومعتكفٌ *** حسبتهُ الوردَ حتّى كدتُ ألثـُمُهُ
يمم الى الروح واسكن بين أضلعها *** ولا تذرني حسيراً قُــدَّ معظَمُهُ
ذويتُ نحوكَ والاشجانُ سافِرَةٌ *** ولستُ أقوى على دمعي فأكتمُـهُ
ولستُ أقوى على عيني فأزجرها *** عَنِ المُحَيَّا الذي ماءُ الحَيا دَمُـهُ
عَرَجتَ قَلبِيَ والاشواقُ مُعرَبَـةٌ *** وَمَنطِقُ الحُبِّ مهما جلَّ افهمُـهُ
حتَّى استويتَ على كرسيِّ مملكتي *** مَلْــكاً رحيماً سبا عقلي ترنُّمُهُ
قد حلَّ في القلبِ حتى ضَجَّ مِنْ كَلَفٍ *** أَصمَى الفؤاد وَلم تخطيهِ أَسهُمُهُ
أذاقني الشَّجوَ حتى ما وعيتُ دمي *** الا سَفوحاً بلا جُرحٍ أُكَتِّمُــهُ
وأُطْرِقُ الفِكرَ هل لو خُنْتُ يرحمني *** ما باليَ اليومَ إذ قد خانَ أرحمُهُ
طوى مغيباً كأني لستُ أعرف ما *** تخفي يداهُ ولا ما كانَ يُعجِمُـهُ
طوى مغيباً وخلَّى في الحَشا قُرَحاً *** وكُنتُ بالامسِ مخدوعاً أُكلِّمُـهُ
جنحتُ والقلبُ يؤذيني تعلُّقُهُ *** أبني التصبُّـرَ والذكرى تُهَدِّمــُهُ
هِيَ الليالي سَبَتني والهـوى دُوَلٌ *** لو أنصفتْ رَجُلاً في الحبِّ تظلِمُـهُ
فاحذر على النفسٍ من عشقٍ يفتتها *** واحذر على العقلِ من رأيٍ يُحطِّمُهُ
قالوا ستَسعَدُ قلتُ الحبُّ يقتلني *** قالوا ستهنى إذا مسَّتكَ أنسُـــمُهُ
أما رأوني وسوطُ الهجرِ يجلـدني *** كأَنني جئتُ ذنباً لستُ أعلـــمهُ
علّــمتهُ الحبَّ يوماً حين قابلني *** وكـانَ طفلا ولِينَ البانِ أعظُـمُهُ
غـدا شباباً وشبـّت نارُ مرجلِهِ *** وكنــتُ قتلِيَ عن جهلٍ أُعلِّمُهُ
لو شاء موتيَ ,خيرٌ قد دُعيتُ لهُ *** لكنَّ حبلاً بَقِيْ للقلبِ يَصرِمُــهُ
ما عُدت أرْجُوْهُ وصلاً بعدَ فُرقتنا*** ولا حناناً اذا يُرمَى ألملمُــــهُ
لكن أتيتُ إلى الأحلامِ أنسفها *** والبَحرِ أُشعِلُهُ والغَدرِ أَشكُمُــهُ
كم كُنتُ نجماً مداري جِدُّ مختلفٍ *** عن المداراتِ كفُّ النورِ تَرْسُمُهُ
كم كُنتُ سَهماً مدايَ الليلُ أذرَعُهُ *** والصُّبحُ أقطَعُهُ والظِلَّ أحكُمُهُ
كم كنْتُ ما كنتُ لا دُنيا تَدُومُ ولا *** وردٌ يدومُ ولا حِبٌّ نُعَظِّمُـهُ
مُجَرَّحُ العمرِ إنِّي كلَّمــا فرَحٌ *** زارَ الفؤادَ جموعُ الحُزنِ تَـرْجُمُهُ
مُجَرَّحُ العُمرِ لكنِّي أرى فَرجاً *** يلوحُ في الافْقِ بعدَ الضِّيقِ موسِمُهُ
لا بُدَّ تَنْسَى فماءُ الوَقتِ مُغـتَسَلٌ***فإن تطهّرتَ قُـلْ : اللهُ يرحَمُهُ!
خبر الامسية على موقع جامعة النجاح الوطنية
http://www.najah.edu/index.php?news_id=5819&page=1393&l=ar
أدلة ادانة: آخر الحب, أحمد دراغمة, قصيدة, لعينيك في السماء قصيدة
مصلوب في من الروح بقايا | لاتوجد تعليقات »