Archive for سبتمبر, 2009

في مدى عينيك

الأثنين, سبتمبر 28th, 2009

chikala

!What secret your eyes have hiden

في مدى عينيكِ يا عمري يذوبُ
الوقتُ والدنيا تذوبُ
وينام واشٍ عند بابِ الحبِّ
منتظراً بأني عن هواكِ أتوبُ
لكنْ لا أتوبُ
أسعاد مهلاً ما يزالُ الحرفُ
مشدوهاً أمامَكِ
واللغاتْ تحارُ في وجهٍ تضوَّعُ
من أناقتهِ الطُيُوبُ…
خمَّنتُ أن اللحظَ من عينيكِ
يمكنُ أن يخيبَ
مُعَللاً بكلالهِ
ظنَّي…
فجاءَ جوابهُ
في القلبِ سهماً رائشاً
يـُدمي ويقتُلُ
لا يخيبُ
أورثتني عشقَ الجمَالِ
ولم أكن من قَبْلُ
أفتَنُ بالجمالِ
ولا إذا نادى أجيبُ
أورثتني حَسَنَ الطباعِ
فصرتُ قدِّيساً
بحبِّكِ
فارساً ومعلِّما ومهندساً
وانا اذا اقتضت الحوائجُ
قائدٌ وأنا أديبُ
” جننتني ” صدقاً واقسمُ
أنني أهواكِ انتِ
أموتُ فيكِ
أذوبُ فيكِ
وفي مدى عينيكِ يا عمري أذوبُ !

” بـأية حال عدت يا عيد “

الخميس, سبتمبر 24th, 2009
Eid

Eid

جذلانَ يا عيدُ أم قد مسَّكَ الضررُ=مذ جئتَ حيّاً وأمواتٌ هُمُ البشَـرُ
مذ جئتَ تضحُكُ للأطفالِ يابسـةٌ=فيهِمْ شِفاهٌ وفيهمْ شاخِصٌ بَصَـرُ
هذا تلفّعَ بالاحـزانِ منـذُ أسَـىً=وذاكَ يرفلُ في أشجانـهِ الضَجـرُ
وتلكَ تبكي إلـى آثارِ منزلها=من بعدِ قصفٍ لا يُبقـي ولا يَـذرُ
ماتت دُماها وماتَ النورُ في مُقَـلٍ=تُلَخَّصُ الحُسنَ في مَن زانَها حَـوَرُ
كأنها وغبارِ المـوتِ حـطَّ علـى=غَضِّ الخدودِ عجوزٌ فاتهـا العُمُـرُ
لهْفي عَليها وهل حُزني سيُرجِعُهـا=غَيدَاءَ يرقصُ في أعطافهـا الزَّهَـرُ
لهفِي عَلَيهَا وَهل قَارورةٌ كُسـرت=غَدراً سَتُشفى أم أُخرى سَتنكَسِـرُ
قنديلُ يأسٍ يضئُ الدربَ ما انطفأت=فِيهِ الدِماءُ ولم يُفلـح بِـهِ البَصَـرُ
يساومُ الناسَ أفراحاً اذا حضـرت=ويسرِقُ البَسْمَ من ثغرٍ بـهِ نَضَـرُ
مَا عدتُ من موتنا أبكي ولكنِّـي=دونَ البِلادِ أُخَلِّ الدمـعَ ينحَـدِرُ
دونَ العروبَةِ والأقصـى ومأذنَـةٌ=صُمَّ الأَذَانُ عليها فازدَهـى قّـذِرُ
صالت علوجٌ بمسرانـا فأيـن لـهُ=مثلَ الصَّلاحِ همامٌ قائـدٌ ذَكَـرُ !
لا يستريحُ وشمس العيـدِ هَاربـةٌ=من اليهَودِ ويرصدُ سَعيَهَا التتـرُ !
لا يستريحُ ودمٌّ في مآقي القـدسِ=منسكبٌ على الوجَنـاتِ منهمـرُ
جَذلانَ يا عيدُ أم أنَّ الخطًوبَ لهـا=فيكِ اشتغالٌ ونارٌ زَادُهَـا سقَـرُ
يمـنٌ تمـزَّق فـي أبنـاءهِ فرَقـاً=ومصرَ جاثٍ على سينائها ” طَفَرُ ”
سـودانُ ضـاقَ ولبنـانٌ بحالتـهِ=شعبٌ تجرّعَ سُمَّ الشرخِ ينتحـرُ!
وانزلْ فلسطينَ تلقَ الحالَ واحـدة=قـومٌ تفـرَّقُ والمحتـلُ يزدَهِـرُ !
هذا العراقُ فهل أبصـرتَ نخلتَـهُ=مذ جُرِّدَ السَعْفُ عنها كيفَ تحتضرُ
أم كيفَ باتَ على من غالَ عزَّتَـهُ=يدعو عليه وأَنْ في الغـدِّ يندَحِـرُ
وماءُ دجلةَ كيفَ اسودَّ من حنَـقٍ=على الغُزاةِ وكيفَ أصابهُ الكَـدَرُ
بالأمسِ عزُّ وصارَ اليـومَ فـي ذُلِّ=مركَّبٍ فيـهِ شـرٌّ دونَـهُ شَـرَرُ
الكَرخُ يَرزَحُ فِـي أغلالـهِ ملـلاً=تململَ الكرخُ يا ربِّي مَتـى الظَّفَـرُ
يا قاتَلَ اللهُ أفراحِـي إذا حضَـرتْ=وما يزالُ علـى أوطاننـا خَطَـرُ
وما تزالُ بـلادُ العُـربِ نازفـة ً=منَ الوريدِ وفـي شريانِهـا ضـررُ
جلَّ المصابُ فصارَ الشكُّ في خَلَدي=أنِّي سيقرأني في صفحـةٍ خبـرُ !
العيدُ هاجـرَ والاعـلامُ ناكسـةٌ=عزَّ المتاعُ وفي أتراحنـا السفـرُ !

احفر عميقا في جراحك

الأربعاء, سبتمبر 16th, 2009
gaza-suffering

gaza-suffering

احفر عميقاً في جراحك
لا تأمن الصبح الذي جاءوا به
وابحث بنفسكِ عن صباحك
وارفض رياحَهُم اذا حملت
طحينَ الذلِ مسموماً
وقل لَهُمُ بأنَّ العزَّ يجري في رياحِك !
لقد باعوكَ كي يشروا
لكَ البنزينَ والكولا
تعوَّذ منهُمُ
هُمْ حاصروكَ الأمسَ
والانَ استعدوا لاجتياحِك..
احفر عميقاً سيدي في الجرحِ
لا تيأس
فجلُّ الخطبِ موقوفٌ
على مرمى سِلاحِك !
احفر عميقاً سيدي في الرملِ
أنتَ الانَ قد جاوزتَ
خارطةَ الطريق ِ
وزمرةَ الاوغادِ
احفرْ
أو تعُود القهقرى
ذُلاً لتُسجَنَ في سَرَاحِك !
احفر لقد باعوكَ واشتروا الضلالةَ
بئسَ ما فعلوا
غداً ستكونُ أنتَ
ولن يكونوا في مراحِكْ !
أدري تفسَّختِ اليدانِ
لديكَ دمعٌ
صبَّهُ فوقَ الدماءِ تنامُ من حمّى صياحك !…
لا شيء فوقَ الارضَ
مدفونَ سواكَ !
سوى كرامةِ أمِّة ٍ
ماتت لتحيا في كفاحِك !.
سيضيقُ صدركَ
لا تخفْ , واصبر قليلاً
كلّها يومان ثمُّ
يكونُ نصرُكَ أو نُشَيَّعُ
في بطاحِك !