Archive for يوليو, 2009

البارحة !

الأحد, يوليو 26th, 2009

Yesterday

Yesterday

البارحة …
أفرغت حزنَ الخاطرِ وما تيسر من تعبٍ على الكفينْ …
البارحة ,
جلستُ بينَ بين ْ …
وتناولتُ كلاماً يشبهني …
على معدةٍ خاوية ..
كادت الأشياءُ تختفي ..
وأنا …
أن أتمرد على شكل الثواني وتقاسيم الدقائق ..
ولكنّ الله منَّ عليّ وجعلني عاشقاً بنصف حظّ ..
يجيد الصبرَ ..
ويقتات على البقايا ..
ويستقبل وجه الشمس ..
ويتلو عليها اختفاءَ الحبِّ من الطرقاتْ ..
واحتضارَ الغافلينَ عن ذكر أنصافهم …
لتردّ بابتسامة ٍ تستجيبُ لها مسامات الجسد ..

أستجمعُ عشقي ..
وأخبرُ الشمسَ عن شكل الليمونِ حين ينبت عن طيبِ خاطر ..!
وحجم الآمال حين تسّاقط على الحالمين بدون عذر .!
لا تكترث !…
لا يعنيها أكثر منّي الآنَ كما تدّعي ..
إنني ولأنني عاشق بنصف حظّ
أمتلك فرصةً دائمةً للتواطؤ مع المرايا ..
فلا تراني ولا أراها ..
” هي مشغولة ٌ بمعتقداتها
وأنا غارقٌ في ما أسميه إنقلاباً على الحزن ”
فقط أريدُ أن أعرف !.
متى يا سيدتي كانَ الحزنُ شرطاً من شروط الإستقامة .!
وركناً من أركان القبول .!؟

الحب والوطن وأنتِ .

الجمعة, يوليو 10th, 2009

Where_i_lay_my_head_is_home

Where i lay my head is home

يهتزّ الليلُ وتنطفئ قناديلُ العمر ِ ولستُ أنام ْ…
أبقى وحديْ مصلوباً في العتمةِ
دونَ شريكٍ يشعرني بالوقتِ
ولا بالريحِ تدقّ الباب َ وتدخل من خللٍ في الروح ِ
فتختلط الأوراقُ لدّيَ …
ويستيقظ فيّ الشوقُ …
وبعضُ الشوقِ لفرطِ الشوقِ هيامْ …
التحفُ النجمة َ
أتلوّى مثل بقايا جنديِّ باغته الموتُ فأرداهُ قتيلا ..
أتلوى مثل جنون الشطآنِ قليلا ..
أسكب في كأس ٍ لا تشبعُ كلَّ رحيقِ القلبِ …
وأحلاميَ طفلاً وشباباً
فتفيضِ الكأسُ ..
وليسَ على الكأسِ ملام ْ …

***

يهتزّ الليلُ
وتشتعلُ المرّةَ روحي ْ
فيضيء القلبُ …
وأتذكرُ عينيكِ وبعضَ جروحي ..
وأعدّ متاعي كي أرحلَ عن هذي الدنيا …
لا أتمكنُ ..
ليسَ بمقدوريَ أن أهربَ من وجعَ القلب ِ ..
ومن هذا الأفقِ المصنوعِ من التعبِ البريِّ ..
أحاولُ أن أخترق رتابته ُ .
أن أشتعل َ به وأحاصرهُ …
فيضمُ ذراعيهِ عليَّ ويخنقني ْ ..
هل أقسمُ أن لا أتركهُ حتى تتضحَ الرؤية من حولي ..
حتى تزهر ِ في شفة ِ الأحلام حروفي ..
لن تزهرَ في شفةِ الأحلام حروفي ..!

***

نصفُ الحظّ يجسّ النبضَ ..
فلا يسمعُ الا تاريخاً حلواً مثل ربيعكِ بيسانُ ..
أتفقد خارطة ِ الوطن ِ حبيبي ..
لا أبصر الا أشلاءاً يرتسمُ بها الحدُ ..
هناكَ دفنّا آخرهم ..
وهنا تتقدُ النيران ُ .
وهنا …
طعم ُ البيّارة ِ يختلف ُ ..
وهنا يستبسلُ برعمُ لوز ٍ كي يزهرَ
حبّا ً …
وملايينٌ تخشى أن تزهرَ في زمن
أرهقهُ الأسفُ ..
لا بأس علينا ..
هذي الدنيا منعطف ٌ ..
” ومعاها ” زُمَراً ننعطفُ ..
أخشى ننعطف كثيراً عن حيفا ..
عن أمِّ الشراش ِ..
وعن يافا …
لا بأس علينا ..
لن ننعطفَ كثيراً ..
في الأمةِ مازالَ الشرفُ …
لا بأس علينا ..
لن ننعطفَ كثيراً ..
في الأمةِ مازالَ الشرفُ ..

***

سيدتي !..
أستغفرُ من هذا التعبِ الوطنيِّ ثلاثاً  ..
لأصبَّ عليكَ بقايا عطريْ ..
وأكسّرَ بعدَ الصبِّ قواريري ..
سيدتي..!
ما يمنع ُ قنديلاً بريّا ً مثلي
أن يبحثَ في العتمة ِ عن نجم ٍ يشبهك ِ؟!
يتدلى مثلك فوق َ حقولِ القمحِ ِمساءً ..
يتساقط ُ كالمطرِ شتاءً …
مثل الدّمعِ بكاءً …
ثم يضيع النجمُ…
وأعتذرُ إليك
عن الكرزِ الحلوِ …
وعن عينيكِ ِ …
عن الشفتين ِ …
عن الصمتِ وأنَّ العمرَ انكسرت دفته ُ …
فقدّ هويّته ُ …
بلغَ نهايتهُ
واختنق الشوقُ بحذرٍ …
والليلكُ أعلنَ توبتهُ …
ثمّ أواصلُ كي أعتذر بشيءٍ من عافيتي …
أملاً في الغفران ِ …
وأملاً في أن ترتدَّ الأحلام بصيرة …
أملا في أن يتدفقَ ماءُ النبع ِ سموماً !
تروي بعضَ دروب ٍ راودها القحط ُ …
غداة َ انحرف النهرُ وبدّل عنها رحلته ُ …
ما أصعبَ أن تمتلِكَ الحبَّ وترفضهَ …
أن لا تطربَهُ
ما أصعبَ أن تـَرِدَ النبعَ ولا تشربه ُ
لا تنهبهُ..
أو لا تنغرسَ رياحيناً وزنابقَ حولَ أناقته ِ …
لا تتلوّنَ بالعطرِ الهاربِ من كفيه َ المبسوطين َلمن فقدَ الوجهة َ …
أو عاني في الرحلة ِ بينِ الشرق ِوبينَ الغربِ ..
أنا عانيتُ الرحلة َ بينَ القلبِ وبينَ القلبِ ..
وفقدتُ بلا سابق ِ إخطارٍ بالفقدِ عيوني
وخيالاً يغتسل بماءِ النورِ الدافئ خمساً كل صباح ْ …

***

أنا يضحكني الشوكُ ..!
وقد يبكيكم ما يضحكني ..
أو .. قد نضحكَ في صوتِ هديل ِ البحر ِ! ..
ولا نضحكُ إلا من فرطِ الوجدِ
ولا نضحكُ ..
إلا من فرطِ تعلّقنا بالمفتاح ِ
وبالدنيا والليلِ وأنتِ وعشرينَ ربيعاً أو أحمدَ
أو أكثر من هذا لا أدري ْ ..
كل الأشياء هنا تغريْ …
حتى وسخ الدنيا يغري ..
وحطامُ القلبِ وربِّ العزّةِ قد يغري ..
والنجمُ إذا كشّفَ عن ساق ٍ..
يغري ! …
من فينا يملكُ أن يتصدى للحسن ِ ..
وللذةِ في طعم ِ التوتِ ..
وللذهبِ الخالص ِ والياقوت ِ …
وللتابوت ِ!
وللوطن ِ الوثنيِّ و” بيّاعيهِ  ” …!
أنا .. لا أملك أن أتصدى للحسنِ
ولا للجازرين
ولا للباعة ِ وسماسرةِ العشق ِ وقدّيسيهِ
ولكني لا أقبل أن أتوقف دونَ الخلق ِ بباب زهورٍ
شَهِدتْ أني قديس ٌ دونَ ملايين الناسِ ِ
لأني مارست طقوسي وحدي
وتعرّفـتُ مكامنَ روعتها وحدي
وتلوّنتُ لكي أتناسبَ مع اسمي حينَ يفرّ من الشفتين ِ بـِغَنَج ٍ
أقسم أنّي أعشقهُ وحديْ …
لا أقبلُ إلا أن أقتََرِفَ الدمْعَةَ وحديْ …
وأضيئَ الشمعةَ وحدي …
في ليلٍ أزعجهُ العشقُ ولونَ عيونِكِ سيدتي ْ …
فتمادى يتلو بعضَ ترانيم ِ البعد ِ ..

كنتِ في عروقي

الجمعة, يوليو 10th, 2009

Love Hung

Love Hung

رتبي أوراقه ُ- هذا الشعورُ – حبيبتي
كيْمَا أظّل رهينَ مبسمكِ الانيق ِ …
وهدهدي لهفي عليكِ ..
وأطفئي في بردِ نظرتِكِ حريقي ..
أنا لا أثور على إنتهاء العمرِ دونكِ ..
فالطريقُ هوَ الطريقُ ..
ولن أغيرَ أو أبدّل في طريقي ..
أنا طامح ٌ أن يستفيقَ الحبّ في جنبيكِ ..
ظلمٌ يا معذبتي بأن لا تستفيقي .
أنا باذلُ الأشواق مجتهداً عليك ِ …
وأنتِ هاربة كعصفور ٍ حبيسٍ في المدى !
قسماً ..
أريدكِ حرّة َ القلبِ الخفيق ِ ..!
منذ احترفتِ البينَ رافقني الأسى ..
واشتد نزعُ الحبّ من قلبي …
فكنتِـ ـي -  في عروقي ..!