Archive for مايو, 2009

مازلت أبحث في سرابك

الخميس, مايو 28th, 2009

Wait

Wait

حتـّامَ أشقى في غيابك ْ ..
حتّامَ ينفلتُ الكلامُ من المُعَنّى دمعةّ ً
وقصيدةً ملفوفة ً بالعطرِ تقدحُ في ارتيابكْ !..

حتّامَ أقتل في غيابكْ ..
وإلى متى سأظلُّ موشوماً بحزني
وإشتياقي
مثلَ حسّون ٍ أضاعَ اللحنَ
حينَ سباهُ صوتٌ من ربابِك !
وإلى متى ستؤملينَ القلبَ باللقيا
وما في الأفقِ إلا
ذكرياتٌ من سحابـِكْ !
كيفَ الوصول الى الحقيقةِ
بتّ أجهل من أكونُ
وكم سيقضي بينَ حُزنينِ فؤادي ِ
غارقاً في الشكِّ ينبشُ في ترابـِكْ ..

ما كلّ بابٍ مثلَ بابك ِ
والورد أنواعٌ وأشهاها
الذي قد نالَ حظّاً من رضابك ْ ..
ما كلٌّ أنثى أنتِ
لو تدرينَ كم عانيتُ يأساً من إيابك ْ!
قولي بربّكِ ما يكونُ العمرُ دونَكِ ..
والربيعُ إذا أتاني باسماً
مالي وبسمتِهِ إذا ما جاءَ بِكْ !!

ما في العيونِ سوى سرابِكْ ..
وسؤاليَ المشروع حتماً …
ما لهذا الشوك ِ مزروع ٌ ببابِك !؟
مازلتُ أبحث عن كياني في ضبابـِك ْ
مازلت أبحث في سرابـِكْ ..
هذي إنتكاساتي أجيبي ..
علّني أجد النهايةَ في جوابِك ْ !!

سأنكر وجهك الجميل

الخميس, مايو 28th, 2009

The Rainbows End

The Rainbow's End

ستزورينني في المنام الليلة
وسأنكر وجهك الجميل
لن نتحدث عن الورد
ولن يكون بيننا تبادل لأطراف الحب .
وسأنسحب بكامل جيشي
من أرضٍ كان انتصاري فيها سراباً
وكانت مملكتي فيها كذبة كبيرة!
متوحشة هذه الحروف
حين تعلن موت حكاية كنا نعلق عليها الكثير من الأمل
وبعض مخاوف الانتهاء .
أنا ان شعرت بالالم
فإنني أشعر به لكوني من يستطيع تحديد مسار الرحلة
وتفاصيل َ الوقت فيها .
وبما أنني لا املك الوقت لمنح الوقت تفاصيلاً جميلة
وتعابير وردية …
سأكتفي بإيقاف الزمن عند هذه النقطة
وهذه الثانية بالتحديد …

حين تكونين صباحا

الأربعاء, مايو 27th, 2009

Good Morning

Good Morning

تستيقظ مرة تلو أخرى !
تفرك عينيك بأنانية !
تدير بصرك في الأنحاء بحثاً عن صباح جميل
لا تجد !
يتعثر بصرك بجهاز الحاسوب وورقة كنت قد أعددتها ..
” خطة عمل ”
يمدحونك بقدرتك على ادارة الاحداث ووضع الخطط المجدية …
بينما أنت تفتقد القدرةَ على ادارة ذاتك !
قـُلتَ لي “خطّة عمل” ؟
إنها في الحقيقةِ خطة ُ تعب ! ..
تنهض من فراشك كالهارب من شبح
تواصل بخطواتك الميتة نحو المرآة
تتفحص خارطةَ وجهكْ
يزعجك أن تجد بعض الاحلام عالقةً بين الاسنان ..
وتقولُ في ذاتك .
” هذا نذير شؤم ”
لا يوجد ما هو أكثر شؤماً من أن تتناول أحلامك كوجبةِ ليل
لتستيقظ أو لا تستيقظ في الصباح عليها متعفّنةً بين فكّيك .!
تعود الى غرفتك مشحوناً بالنحس ..
تنظر الى ساعتك المتأخرة كالعادة ْ
إنها الحادية عشرة ..
فاتك موعدٌ مهم
أنت رجل التوقيت السئ دوماً
كل مواعيدك معطوبة بوصولك المتأخر
أو إعتذارك عن الحضور ..
لا بأس ..
تتوجه نحو مكتبتك المليئة بالأوراق المتكدّسة
والتي لا يزعجك تجهمها في وجهك
انت خارج للتو من إمتحانات نهاية الفصل ..
ومن الطبيعي أن لا تبتسم لها وأن لا تبتسم لكْ!
هي مشغولةُ بمعتقداتها ..
وأنت غارقٌ في ما تسميه انقلاباً على نفسك ْ …
من ..؟
الأوراق ! ..
بكل تأكيد لا ..
ماتزال تقرأ في كل سطر من سطور كتبك ..
قصاصات حبكّ الصباحيّ ..
ذائبةً في فنجان قهوتك الباردة ْ
وجسدكُ الباردٌ أيضاً ..
انت شبه ميّت ٍ يمارس طقوسه اليومية ..
إحتراماً للأحياء فقط ! ..