Archive for أبريل, 2009

شتاء لا ينتهي ورياحٌ سيئة !

الخميس, أبريل 30th, 2009

endless_rain

Endless Rain & Love

مذهلة ٌ سماء هذا اليوم
تذكرني ببساطةَ الشتاء
والطفولة الحالمة
التي لا أدري لماذا يتملكني شعورٌ بها
كلما أحسست بلون السماء القاتم يشتدّ أكثر
يسيطر على الموقف أكثر …
هكذا يغفو النهار مختاراً
وأطفيء أنا قنديل القلب مختاراً أيضاً
وأترك شباك العمر مفتوحاً لتدخل منه خيالات الماضي بغزارة ..
أسترجع السعادة َ بصمت …
كأنني …
ما أزال ذلك الطفل
الذي يركض في شارع الحيّ
” مبلولاً ” بالحزن
يتعمد القفز في تجمعات المياه
يستمتع بالوحل الذي يغطي وجهه وراحتيه
بعد كل سقوط جليل …
لا يشعر بالبرد
ينهض مشحوناً بالحياة
ليكمل القفز في الشارع الممتد إلى بيته الصغير
وأحلامه الكبيرة …
***
أصرّ ُعلى دخول خيالات الماضي بغزارة أكبر
من نافذتي الصغيره
بينما أكمل أنا هدوئي …
وصمتي في حضرة اللاشيء …
***
ماتزال حبات المطر تتمتع بحنجرتها المميزه
وصوتها الجميل وهي ” تقرقع ” على ” الزينكو ” القريب .
لا أستطيع نسيان ذلك الصوت
لقد كان كافياً للتمهل
والوقوف بحذر
أمام الخيالات المحفورة أكثر من غيرها
على جبهةِ الذكريات الميّـتة
ها أنا أتعلم الدرس الأخير في فهم المشكلة …
… الحب هو الطفولة
والدموع الصريحةَ هي الشتاء
…السقوط المبرر هو سقوط حبات المطر
والخسارة الكبيرة هي الوطن وأنت ِ …
كم أتمنى في هذه اللحظة ِ
أن أفهم المقصود بالسقوط المبرر
لأنني سأحتاج الى سقوط ٍ مبرر
يشبه سقوط حبات الخير …
لا أكون فيه مثالا ً للفشل
ولا متهماً بالخيانة العظمى
وأستطيع من خلاله ِ أن أعوض عن خساراتي الكثيرةِ أمامكِ
كم أحتاج حقّاً الى برودة ٍ صادقة
وصوت يشتعل كـَ ” كانون ” جدي القديم
يمدني بالأمل
ويدفعني الى حافةِ المستحيل الممكن …
لن تحدث الاشياء بهذه السهولة ,
ولا يمكنني افتراض أن الامور ستسوء أكثر من الليل
ولا أن الموقف سيصبح أكثر جنوناً مما هو عليه الآن …
سيستمر المطر بالهطول
وكذلك أنتِ
لن يتوقف الا عداد القلب المهزوز بشدّه
أمام ما ينهار من جسور ٍ مهترئة للثقة  ..
سيطول الامر صغيرتي  قبل أن يعلن المطر توبته عن النزول
وأنا عن السير بعكس اتجاه الحدث
لن تستعيد مساحتنا خضرتها قبل أن يتم الشتاء وجوده العنيف بيننا
***
بصراحة …
أنا الان لا أملك الا الجرأةَ على الكتابة المخزية
والحروف المزعجةِ كذباب الموائد الفقيرة
فلا تكلفي نفسك عناء التنقيب عني بين السطور الفارهة
لن أكون موجوداً هناك َ الا للحديث مع الأشباح المخيفه
عن إمكانية دفن الكثير من جثث المواقف المحزنة
في مقبرة جماعية للمشكلات ..
كنت أتصوّر أن المطر سيكون رومنسياً كفاية ً للحديث عن الحب بطريقة ٍ مهذبه
او لنقل :
بطريقة ٍ أكثر عذوبة مما اعتاد عليه قلمي المغطّس في الحزن  …
إلا أنه لم يكن !
***
أعلم أنني لا أسبب لكِ سوى ” وجع الراس ” بطريقتي المزعجة  في الكتابة
الا انني أستمتع في كوني مستنقعاً للمشاعر الميتة
فدعيني إذا كنت ُ لا أستطيع السير في طريق الورد بثقة
أن أختار الطريق الاصعب للوصول
سأكون سعيداً هكذا …
وأعدك بأنني سأحاول بلع الوقت بكفائة أكبر
الى أن يتوقف الليل والمطر والحزن
والرياحُ السيئة …!

كلام لذيذ !

الخميس, أبريل 30th, 2009

Autmn Leaves

Autmn Leaves

إنني الان بكامل وعيي أنصهر
محاولا البحث عن كلام لذيذ
وعبارات ٍ جيده
وحرفٍ بارتفاع ِ الشمس
يليق بامرأةٍ خرافية
تطير بلا اجنحه وتتحدث الصمتَ بطلاقة
عيناها تعطيان التعريف الصحيح للآمال العريضه
والمساحة المفتوحة بعيدا ً عن كل الاعتبارات
هذه المرأة ُ
خرافية ٌ
روحٌ
مرآة ٌ
بحرٌ
وسماءٌ لا يحدها حد
تعطي التفاصيل الدقيقة َ وضوحاً أكثر
وتعطيني جنوناً أكثر
هدوءاً أكثر
وفرصة ً أكبر للغوص في الرمال البعيدة …
… جذبت قلبي مرّة ًالى اللامكان
وباركتهُ بالحب
وبالحرب
ولوّنته بلون القمر
وأعادته مكفناً بالورد …
تساقطت حينها أوراقي اليابسة
على شباك الخريف
وتجمّد النهر الساكن في أغصاني
… لأوْلَدَ من جديد
لأموت من جديد !
من أجل أن أتنفس الاشياء حولي من جديد
المطر , ثمرُ الليمون , البنفسج , أضواء الشارع
راحة ُ البال , هدوء الليل , رفرفة طائر الشوق
ورقة ٌ قديمة
إنني أتنفسها ببراعةٍ الان
وكأنها ما تزال معلقة ً على شمّاعة الدقائق الأولى من جلوسنا على ربيع القلب
وانخراطنا في الصمت الاول
… لم أعد قادراً على الحزن أكثر
… ولا أستطيع أن أتذكر أكثر من الحب
… فدعيني أحترقُ بعناية ٍ أمام الدقائق الاولى من كل شيء
إنني لا أطلب أكثر من لاشيء
لا شيء
فقط أن أظلَّ مزروعاً على سفح القلب ْ
بهدوء ٍ هناك
أرتدي ما يواري سوءة تفكيري
وتناقضاتي المالحة
بعيداً عنكِ وعنهم ْ
بعيداً عن ما يشوّش أفقي الكسول
وأغنياتي المبلولة بالنار …
” سيدتي ”
تهتز أمام براءتك الأعذار
وترتبك الافكار بشدّة
يعصف الموج بي
وتغمرني رياحك العاتية
لا أعلم وجهاً لليل قبلك ِ
ولا أتذكر أن شموسي إنتحرت الا على ايقاعك العذب
فلا تحرمي السحاب أمطاره الغزيرة
ولا تتركيني مزروعاً على سفح القلب  ِ بصمت
خضبي المساحة بيننا بالقرنفل لكي لا تتشوه معالم الطريق
أنا لا أريد أكثر منكِ
ولا أقل الحب  …

عجزت أن أنساكِ !

الخميس, أبريل 30th, 2009

Blue Flowers

Blue Flowers

إهداء :
إلى سوسنةٍ تمتلك من البياض ما يكفي … وأعنيها بالقدر الذي يجعلني متيماً بها الى الأبد ..!

تصدير :
ما تزالين كالبحر في تماديه وتقلبات مزاجه …
لا املك معك إلا الصبر وتجفيف الحزن وترتيبَ الأوراق …
ومع نفسي , استغفال الليل ِ وإشعال الشمع ببعضٍ من عافيتي والحبرْ …


جودي عليَّ بما ملكتِ من الهوى
فالقلب ُ مشتاق ٌ رحيقَ نداك ِ
والعين ُ عطشى تشتهيك ِ قريبة ً
كي تستريحَ وتهتني بلقاكِ
الشمسُ إن غابتْ عرفتُ بأنهُ
لا لن يطولَ .. كما عرفتُ جفاك ِ
والهجرُ إن زادَ الجراحَ مرارة ً
كانَ الدواءَ لعلّتي رؤياك ِ
لا تبخسيني الحبّ ردّي ذا الهوى
هل أمطرت الا الفراقَ سماكِ
هل فاض من بئر النوى الا العنى
حسبي وربي ان اقول كفاكِ
زيّنت فيكِ دفاتري وقصائدي
لو تعلمين لكم ذكرتُ هواكِ
في كل سطر ٍ كان إسمك حاضراً
وكأنني ما قد عرفت ُ سواك ِ
وكأنكِ الدنيا التي أحيا لها ْ
عمريْ وكلّي يهتفونَ “فداك ِ”
فتّاكة َ العينين ِما ذنب الذي
باعَ النساءَ جميعَها الاّك ِ
وأتاكَ يأملُ أن تعودي ْ نبضه ُ
كفّاً لكف ٍّ خطوَه بخطاك ِ
يهوي فيعلم أنّكِ بجواره ِ
وتردّه لصوابه ِ عيناك ِ
ويتوه في ظلمِ الحياة ِ عزاءُه
لو تعلمينَ تعلّق ٌ بـِسَناك
يا من تخيّرت ِ الجمالَ لكِ أبا ً
هلّا رحمتِ متيماً بهواكِ
لو كان يملكُ أن يغيبَ لما أتى
يرديه ُ شوقٌ صادقٌ لشذاك ِ
واللهِ لولا الله يا شفافة ً
مثلَ النسيم .. وددتُ لو ألقاكِ
لو أزرعَ الحبّ الذي تخشينه
خدّيكِ … إن كرِهَ الهوى خدّاك ِ
وكما التقت ريحُ الشمال بأختها
أرخي يدّيَ لتسريحَ يداكِ
لكنّ بي أدب وعندي عزّة ٌ
تهواك ِ أنتِ جليلة ً بتقاك ِ
تهواكِ لا تهواكِ أي تناقض ٍ
قد حلّ بي منذ اجترعْتُ جفاك ِ
لم يبقَ بي شبر صحيح ٌ سالمٌ
إلا وأثخنَهُ الجراحَ لماك ِ
إلا وعذبه اشتهاؤك كلما
لاحت برحبِ فضاءه ذكراكِ
جربتُ لا أخفيكِ نسيانَ الهوى
فنسيته وعجزتُ أن أنساكِ